My Life
The life is good .. but you need to be an intelligent person . Just use your MIND
معلومات المدون:
الإسم : Happynesswillbewithyou
البلد : السعودية
(اعرض صفحتي)


إعتدت الإبتعاد عنك ...

 

 

كتبتها يوماً ..

 

 

 

إعتدت الإبتعاد عنك ..

 

مذكرات فتاة ..

 

في يومٍ من الأيام .. وبينما انا في قمة سعادتي ..
فتحتُ نافذتي ..
رأيتُ أشخاصٌ كثر .. ولكن ..
هو بينهم ..
واضعاً يدهُ على خصره ..
ينظرُ إلي بتلك النظرات الجافة .. الحارقة ..
وكأنني أنا المُذنبة ..
نظراتهُ هذِه .. تعني : انا انتظركِ هنا .. هيا تعالي
نزلتُ إليه ..
فتحتُ بابي ..
لحظةُ اللقاء
..
_ تعالي ..
_ ماذا تريد ؟
_ تعالي معي ..
_ إلى أين .. ؟؟
_ لا عليكِ .. أنتي بأمان معي ..
_ لا أستطيع ..
((ومن أين سيأتي الأمان .. إن كان جسدي ظاهرياً آمن .. فإن قلبي ألف ظربة وظربة تعتريه))
_ اشتقت إليكِ ..
_ لم تأتي على بالي طِوال هذه الفترة
((أعلم بأني قاسية))
....
_ أيتها الـ ...
.
.
.
_ اتركني .. اترك يدي انك تؤلمني .. دعني وشأني ..
وهل الحب قسراً علي ؟؟
_ إصعدي هيا ..
_ لن أسامحُك أبداً على مافعلتهُ بي ..

صعدتُ إلى عربتِه.. جلستُ بقربِه ..
ذهبتُ معه ..إلى أين ؟؟؟ .. لا أعلم
رائحته تعبق بالمكان ..
كم كنتُ أعشقُ هذهِ الرائحة ..
ولا زلت ..
_ كيف حالكِ ؟
_ بخير .. طالما أنت بعيد عني ..
_ ...
سأبتعد عنكِ ..
أخذتكِ كي أودعكِ ..

_ أين ستذهب ؟؟
_ إلى عالمٌ أنتي لاتكونين متواجدةٌ فيه ..
_ يكفي بأن تذهب إلى بيتك ..
فأنا غير موجودة فيه ..
_ بل موجودة .. وفي كل مكان أذهب إليه أنتي تكونين موجودة ..
أتيتُ إليكِ كي يكون هذا آخر لقاء بيننا .. وإن لم أنساكِ سأجبر نفسي ..
_
تقول لي هذا .. وكأنك تعشق الأرض التي أمشي عليها .. بينما أنت .. إذا سنحت لك الفرصة بأن تقتلني .. لن تتراجع عن هذه الفرصة الذهبية
_ ...
_ (( يا إلهي لاتتركني .. لا أستيع تحمل ما يجري ))
فترة صمت ..
ولكن .. هل فعلاً نحن في صمت ..؟؟
ربما شفاهُنا لاتتكلم ..
ولكن لغةُ العيون .... تكفي
عيناهُ تحكي بما لايحكيهُ لسانَه ..
تقول لي الكثير الكثير ..
لم تمر لحظة لم يكن قاسياً فيها علي بنظراته ..
فـ بين حين وحين .. ينظر إلي ..
أعشق عينيه .. وكل شئ فيه .. ولكن ليته يبادلني بنصف الشعور
لأنني لا أستطيع إحتمال حبي المتشرد ..
_ وصلنا ..
_ أين نحن ؟
_ انزلي وسوف تعرفين ..
نزلنا من السيارة .. نظرت أمامي ..
فإذا به الكوخ الذي التقينا فيه أول مرة ..
عونك يا إلهي ..

_ لماذا أتيت بي إلى هنا ؟؟
_ توجد حسابات أريد أن اصفيها معكِ ..
_ وهذه الحسابات لا تكون إلا في هذا المكان .. ؟
_ وهل لديكِ مكاناً آخر أفضل ؟؟
_ لديّ العالمُ بأسرِه أفضل من هذا المكان ..
_ هذا لا يهمني .. هيا بنا الى الداخل ..
_ لماذا تعاملني وكأني خادمتك ..؟؟
_ماذا تريدينني أن أقول .. ؟ هيا يا بريئة ؟ أينكِ وأين البراءة ؟
(( افضل الموت على سماع هذه الكلمات ))
توجهت إلى الكوخ ..
قدماي لاتحملاني ..
أجترُها بقوة .. حتى لايسلمني من عباراتِه الطاعنة ..
وقفت أمام باب الكوخ ..
فتحته ...
يا إلهي .. كل شئ على حاله .. لم يتغير شئ ..
عدا أنه مرتبٌ بشكل أفضل من آخر مرة كنت فيه ..
_ أجل إنه نظيف ..
_ أقرأت مايدور في خلدي ..؟؟
_ دون حاجتُكِ للنطق
((دائماً أنت هكذا .. تقرأ أفكاري ..ليتني أستطيع فهمك ..))
_ أي شراب تريدين ؟
((أجل إنني عطشى ..))
_ كأس من الماء ..
_ خذي ..
_ شكراً لك ..
.... فترة صمت
وبدأت لغة العيون
جلِس أمامي .. كان في السابق لا يختار على الجلوس بجانبي أي خيار ..
أما الآن ...
_ كيف حال حبيبتك ؟
_ ...
_ ألا زالت تعمل في مجال الحب وعشق الرجال المرتبطين ؟
_ إنها ليست كذلك .. بل هذا عملكِ انتِ
_ !!! انا ؟؟ !!!
(( ياإلهي))
_ لاتنظري إلى بهذه الطريقة ..
لما وقف .. ؟
لاتقترب مني أكثر أرجوك ..
_ تعالي أيتها السخيفة ..

هل هو يضمني حقاً !!
ضربات قلبه سريعة .. انها تصم اذني ..
لما هوا يرتجف هكذا ؟
ألأنه أهانني ؟
اشتقت إلى حضنه .. ولكنني لا أريد ذلك .. فإن هذا سيجعل نسياني له أصعب .. اتركني أرجوك
_ انتِ جافة جداً ..
لا أشعر بهذا الشعور إلا معكِ ..
_ هل بإمكانك إرجاعي إلى منزلي . ؟
_ حسناً .. ولكن أريد أن أسلمكِ شئ ..قبل أن أغادر ..
_ حسناً .. هل بإمكانك الإسراع قليلاً ؟
صعد إلى فوق .. وتركني وحيدة ..
ككل مرة ..
إنه يحمل شئ في يده .. وكأنه رسالة ..
ترى مابها هذه الرسالة ؟
_ هيا بنا .. سأعطيكِ اياها ولكن بعد أن اوصلكِ إلى منزلكِ ..
_ حسناً إذن ..
ودعت هذا الكوخ .. لأنه سيكون آخر مرة أحضر فيه ...وأنا معه
صعدنا إلى سيارته ..
وفي الطريق .. حل الصمت من جديد .. ولكن بشكل أقوى ..
لا أريده أن يبتعد عني .. ولكن عقلي يقول شئ آخر ..
هيا انسيه .. يكفيكِ ما حصلتِ عليه منه..

_ وصلنا ..
_ ماذا ؟ .. أجل .. حسناً ..
_ سأذهب بعيداً ..
إلى اللقاء .. خذي هذه الرسالة .. ستعرفين بكل شئ عند قرائتكِ لها ..
_ حسناً ..
وداعاً .. لأنني أعتقد أنه لا لقاء بيننا بعد الآن ..
_ حسناً .. وداعاً ..
أخذت الرسالة .. وقبل أن أسحب يدي .. إرتخت في يده .. قبضته قوية ..
أرجوك لاتفعل هذا بي ..
سحبتها بقوة وهربت إلى داخل المنزل ..
وصلت إلى الداخل وأنا ألهث .. وقفت أمام النافذة ..
رأيت آخر نظرة منه ..
وبعدها ..
دخان عجلاته ..
جلست على أقرب كرسي ..
رميت بحملي عليه ..
تذكرت الرسالة ..
ياترى ماذا تحمل هذه الرسالة ؟ .. ومن من ؟
قرأت مابخلفها ..
من عرابتكِ ..
يا إلهي .. إنها والدته ..
ضممتها وكأنني أضمها ... وأضمه
فتحتها ..
((
إلى عزيزتي (...)
أعتذر جداً على ماجرى بينك وبين خطيبة إبني السابقة ..
أريدكِ أن تعلمي بأن كل ماجرى هوا جراء العصبية والغيرة الصادرة منها ..
ولكن أريد أن أقول لكِ .. بأن كل شئ كان من وحي تخطيط عقلية إمرأة كارهة
هي لم تفعل هذا إلا لأنها لم تحصل على ماحصلتِ ..
ألا وهو ابني ..
إعتقدت طوال هذه الفترة بأنها ستفوز به .. فخططت لكي تدمر مابينكم ..
ففعلت مافعلت ..
ابني لا يعلم ماجرى .. كلْ ما رآه هو شخصها النائم في غرفة كوخكما .. في يوم لقائكما..
هو أيضاً لم يعلم بوجودها إلا عند هروبك ..
لم تسأليه حتى .. لم تتيحي له المجال حتى يدافع عن نفسه ..
هربتي ولم تقولي له أين ذهبتي ..
انا لم أقل لكِ هذا من تأليف مني .. بل لأنها أتت لي بنفسها .. واعترفت لي بكل شئ ..
وباستطاعتك سؤالها ..
وإعترافها لي موجود داخل ظرف هذه الرسالة .. وإن لم يقنعك التصريح ..
باستطاعتك التحدث معها .. معلوماتها مرفقة في آخر الرسالة ..
أتمنى أن تعلمي بأن ابني برئ من كل شئ ..
وأتمنى لكما العيش بتوفيق من الله ..
عرابتك ..
))
يا إلهي ..
ماذا أقرأ ؟
ماذا تقول ؟؟
لايمكن لهذا أن يحدث ..
أنا أثق بكِ .. وبكل كلمة تقولينها ..
حتى لو قلتي بأني شخصٌ قاتل .. فإني أصدقكِ ..
ولكن ..
كيف لهذا أن يحدث الآن ؟
إنه يكرهني الآن ..
يا إلهي .. لقد قال بأنه رحل ..
أين أبحث عنه .. هذا لا يمكن أن يحدث معي الآن ..
لا أستطيع العيش من دونه ..
" فأخذت أقرب حافلة تذهب بي إلى المطار .. لايمكن أن يرحل الآن ..
ارجوك يا إلهي ..
أخذت أهدئ نفسي وانا في الطريق .. سلمت للسائق جميع ما أحمل .. حتى أصل بأسرع مايمكن
أخذ السائق يسرع بأقصى مالديه ..
بعد فترة دامت ال20 دقيقة .. التي شعرت بأنها 20 دهراً مر علي ..
وصلت إلى المطار ..
أخذت اركض .. واهم بالبحث عنه ..
بحثت عنه في هذا الجمع الغفير .. ولكن .. أين أجده ؟
بحثت عنه ولا زلت أبحث عنه ..
يا إلهي .. هل رحل ؟؟
لايمكن أن يرحل ..
جلست بقرب النافذة ..
نظرت إليها .. ووجهت نظري إلى المتوجهين إلى الطائرة ..
وإذا به منهم ..
ذهبت أصرخ بأعلي صوتي أناديه ..
هيا ارجع .. ارجوك لا تذهب ..
ولكن ... لايسمع ..
ارجوك ارجع .. ارجع ..
حلقت طائرته ..
لقد ...... رحل
أجل لقد رحل ..

وعاد كلاً منا وحيداً ..
ومن غير الوحدة تصاحبنا ؟

 

 

من مذكراتي ..

 

Happy ness

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 اغسطس, 2008 05:36 ص , من قبل iyad10
من سوريا

الحب أمر رائع ان كان الطرفين متواضعين ولا يحلوا للطرفين ان يتواضعوا الا ان كان حب الله تعالى يجمعهم كلمات جميلة جدا شكرا لك


اضيف في 11 اغسطس, 2008 06:52 ص , من قبل ahmademm
من سوريا

صباحك سكر

عندما فكرت بأن أطرق باب مدونتك ..

رأيته مفتوحاً فكرت قليلً قلت بداخلي ..

ماهي الا مدونة تجمع بعض الكلمات ..

منها ذكريات ومنها حكايات قديمة ..

ومنها أشعار زائفة ..

عذراً سيدتي على هذا التفكير ..

ولكن عندما أبحرت بين كلماتك وجدت ..

هناك نبض مليئ بالاحساس وهو نبضك ..

كانت جميلة تلك اللحظات ..

رغم قسوتها فهيا جميلة ..

لانها خرجت من قلبك الدافئ ..

جعلتني أعيش تلك اللحظة ..

ولكن من بعيد فاني ..

سلمت اناملك كلمات في منتهى الرقة والجمال..

راقتني كلماتك أيتها النقية ..

تحيتي وعبقي

إبق بخير صديقتي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية